top of page

الأسئلة القانونية المتكررة

غالباً ما يجد الأجانب المقيمون في تركيا صعوبة في التعامل مع إجراءات مثل طلبات تصاريح الإقامة، وأوامر الترحيل، وحظر الدخول، وقوانين التقييد، والاحتجاز الإداري، وإجراءات مراكز الترحيل. ولا تقتصر هذه الإجراءات على مجرد تقديم طلبات إدارية، بل قد تؤثر بشكل مباشر على حقوق أساسية كالحياة الأسرية، والحياة الخاصة، وترتيبات العمل، والتعليم، والصحة، والأمن.

 

فيما يلي إجابات لبعض الأسئلة الأكثر شيوعًا في مجالات قانون الهجرة وقانون الهجرة، مع تقديم معلومات عامة.

الصفحة الرئيسية | نبذة عنا | الخدمات القانونية | قانون الهجرة | اتصل بنا

محامي أنقرة

إلغاء أمر الترحيل

01

محامي أنقرة

02

دعوى قضائية ضد قانون التقييد وحظر الدخول

محامي أنقرة

03

دعوى قضائية لإلغاء قرار رفض تصريح الإقامة

محامي أنقرة

04

الطعن في قرار الإشراف الإداري

محامي أنقرة

05

رفض طلب الحماية الدولية

ما هو أمر الترحيل؟

أمر الترحيل، المعروف أيضاً بأمر الطرد، هو إجراء إداري يُلزم الأجنبي الموجود في تركيا بمغادرة البلاد. ويمكن أن يؤثر هذا القرار بشكل مباشر على وضعه القانوني في تركيا، وحياته الأسرية، وعمله، وتعليمه، وإمكانية عودته إلى تركيا.

 

في تركيا، يمكن إصدار أوامر الترحيل لأسباب مثل انتهاكات التأشيرة، وانتهاكات تصريح الإقامة، والعمل بدون تصريح عمل، والدخول أو الخروج غير القانوني، واستخدام وثائق مزورة، وأسباب تتعلق بالنظام العام أو الأمن العام، وبعض التحقيقات الجنائية أو الإدانات.

 

مع ذلك، لا يعني إصدار أمر الترحيل بالضرورة أن القرار قانوني. ففي كل حالة، يجب تقييم كل على حدة على حدة، مع مراعاة أسباب القرار، وتاريخ الإخطار، وروابط الأجنبي الأسرية والشخصية في تركيا، وحالته الصحية، وعمله أو تعليمه، والمخاطر التي قد يواجهها عند إعادته إلى بلده.

 

لذلك، من المهم للأجانب الذين يتلقون أمر ترحيل في تركيا أن يتعرفوا على العواقب القانونية للقرار وإجراءات الاستئناف في أسرع وقت ممكن.

في غضون كم من الأيام يمكن رفع دعوى قضائية ضد أمر الترحيل؟

في تركيا، يُعدّ الوقت المتاح لرفع دعوى قضائية ضدّ أمر الترحيل قصيراً للغاية. فبحسب القانون رقم 6458 بشأن الأجانب والحماية الدولية، يُمكن تقديم طلب إلغاء أمر الترحيل إلى المحكمة الإدارية في غضون سبعة أيام من تاريخ الإخطار.

تبدأ هذه الفترة التي تبلغ سبعة أيام من تاريخ تسليم أمر الترحيل إلى الأجنبي أو ممثله القانوني أو محاميه. وقد يؤدي عدم الامتثال إلى فقدان الأجنبي لحقوقه بشكل خطير.

عند رفع دعوى قضائية ضد أمر الترحيل، ينبغي النظر معاً في نص القرار، ووثيقة الإخطار، وجواز السفر، ووثائق تصريح الإقامة، ووثائق العمل أو التعليم، والوثائق التي تثبت الروابط الأسرية، والتقارير الصحية، وإذا كان ذلك ممكناً، الوثائق التي تشير إلى مخاطر العودة إلى البلاد.

الهدف من قضية الترحيل هو السماح للمحكمة بمراجعة ما إذا كان قرار الإدارة بالترحيل قانونيًا.

إذا تم رفع دعوى ترحيل، فهل سيتم ترحيل الأجنبي فوراً؟

كقاعدة عامة، إذا رُفعت دعوى قضائية ضد قرار الترحيل خلال المدة المحددة، فلن يُرحّل الأجنبي حتى انتهاء الإجراءات القضائية. لذا، يُعدّ حساب المدة الزمنية لرفع الدعوى وتقديم الطلب في الوقت المناسب أمراً بالغ الأهمية.

 

تتيح هذه الحماية منع الترحيل الفوري للأجنبي الذي صدر بحقه أمر ترحيل من تركيا، كما تسمح للمحكمة بمراجعة القرار. مع ذلك، لا يضمن رفع الدعوى كسب القضية، إذ ستقوم المحكمة بتقييم قرار الإدارة، والظروف الشخصية للأجنبي، وتأثيره على حقوقه الأساسية، وذلك على أساس كل حالة على حدة.

 

ينبغي دراسة عواقب قرارات الترحيل بعناية أكبر، لا سيما بالنسبة للأجانب الذين لديهم عائلة أو أطفال أو عمل منتظم أو تعليم أو علاج طبي أو روابط معيشية طويلة الأمد في تركيا.

 

لذلك، يجب على الأجانب الذين يتلقون أمر ترحيل أن يتصرفوا بسرعة وأن يديروا العملية القانونية بشكل صحيح بعد صدور القرار.

في أي ظروف يمكن إلغاء أمر الترحيل؟

يُقيّم إلغاء قرار الترحيل وفقًا للظروف الخاصة بكل حالة. وتدرس المحكمة ما إذا كان قرار الإدارة قانونيًا، وما إذا كان يستند إلى أسس ملموسة، وما إذا كان يمسّ بشكل غير متناسب بالحقوق الأساسية للأجنبي.

 

يمكن النظر في إلغاء أمر الترحيل، لا سيما في الحالات التالية: إذا كان القرار يفتقر إلى أسباب كافية، أو إذا كانت هناك مخالفات في عملية الإخطار، أو إذا كان للأجنبي روابط أسرية أو شخصية قوية في تركيا، أو إذا كان سيواجه مخاطر كبيرة إذا تم إعادته إلى بلده، أو إذا فشلت الإدارة في إثبات ادعائها بالحفاظ على النظام العام أو الأمن العام بأدلة ملموسة، أو إذا كان للقرار عواقب غير متناسبة.

 

على سبيل المثال، ينبغي تقييم قرارات الترحيل بشكل أكثر دقة بالنسبة للأجانب الذين لديهم زوج أو طفل في تركيا، أو الذين يعيشون في تركيا لفترة طويلة، أو الذين يواصلون تعليمهم، أو الذين يتلقون العلاج الطبي، أو الذين يواجهون خطر التعذيب أو سوء المعاملة أو الموت أو الأذى الجسيم في بلدهم الأصلي.

 

لا يوجد ضمان عام بأن يتم إلغاء أمر الترحيل؛ ومع ذلك، فإن التحليل القانوني الدقيق وتقديم أدلة قوية أمران بالغا الأهمية للسير السليم للقضية.

ما هو رمز التقييد ولماذا هو مهم للأجانب؟

رمز التقييد هو رمز يتم إدخاله في الأنظمة الإدارية التركية فيما يتعلق بالأجنبي، والذي يمكن أن يؤثر على دخول الشخص إلى تركيا، أو حصوله على تصريح إقامة، أو تقديمه طلبًا للحصول على تأشيرة، أو عملية الترحيل.

 

قد تترتب على قوانين التقييد عواقب وخيمة على الأجانب الذين يدخلون تركيا أو يقيمون فيها. بعض هذه القوانين يتعلق بمخالفات التأشيرة أو الإقامة، بينما قد يتعلق بعضها الآخر بالنظام العام، أو الأمن العام، أو الغرامات الإدارية، أو مخالفات تصاريح العمل، أو متطلبات التصاريح الخاصة.

 

في الواقع العملي، تُصادف رموز مثل G-87 وC-114 وC-115 وC-116 وC-117 وC-135 وN-82 بشكل متكرر. ومع ذلك، قد يختلف معنى كل رمز وعواقبه القانونية باختلاف الحالة المحددة.

 

يحتاج الرعايا الأجانب الذين لديهم رمز تقييد السفر إلى معرفة سبب هذا الرمز، وما إذا كان يؤدي إلى حظر دخول تركيا، وما إذا كان يمنعهم من الحصول على تصريح إقامة، وما هي السبل القانونية المتاحة للطعن في هذا الرمز.

كيفية إزالة رمز التقييد أو حظر الدخول؟

يعتمد رفع القيود أو حظر الدخول على نوع القيد وسبب فرضه. في بعض الحالات، يمكن تقديم طعن إداري، بينما في حالات أخرى، قد يكون من الضروري رفع دعوى قضائية لإلغائه أمام المحكمة الإدارية.

 

وعلى وجه الخصوص، عند فرض قيود تستند إلى اعتبارات تتعلق بالنظام العام أو الأمن العام، ينبغي التحقق مما إذا كانت الإدارة قد قدمت مبررات ملموسة وقابلة للتحقق. وقد لا يكون منع دخول أجنبي إلى تركيا أو إقامته فيها بمجرد بيانات عامة قانونياً في جميع الحالات.

 

خلال عملية رفع قيود السفر، ينبغي مراعاة الروابط العائلية للأجنبي في تركيا، وتاريخ إقامته السابق، ووضعه الوظيفي أو التعليمي، وأي تحقيقات جنائية جارية أو غرامات إدارية، والمخاطر التي قد يواجهها عند عودته إلى بلده.

 

لذلك، من المهم للأجانب الذين لديهم رموز تقييد أو حظر دخول عدم المضي قدماً دون توضيح نوع المعاملة والموعد النهائي لتقديم الطلب.

ما الذي يمكن فعله في حال رفض طلب تصريح الإقامة؟

يُعدّ رفض طلب تصريح الإقامة إجراءً إدارياً هاماً يؤثر بشكل مباشر على حق الأجنبي في البقاء في تركيا. وقد تُرفض طلبات تصاريح الإقامة قصيرة الأجل، أو تصاريح الإقامة العائلية، أو تصاريح إقامة الطلاب، أو تصاريح الإقامة طويلة الأجل، أو تصاريح الإقامة لأسباب إنسانية، وذلك لأسباب مختلفة.

 

تشمل الأسباب الأكثر شيوعًا لرفض تصريح الإقامة ما يلي: نقص المستندات، وعدم كفاية شرح الغرض من الإقامة، وعدم استيفاء متطلبات العنوان أو الدخل، وعدم وجود تأمين صحي، وانتهاكات سابقة للتأشيرة أو الإقامة، وأوامر الترحيل أو حظر الدخول، وأسباب تتعلق بالنظام العام.

 

يحق للأجنبي الذي رُفض طلبه للحصول على تصريح إقامة تقديم استئناف أمام المحكمة الإدارية، وذلك بحسب أسباب القرار. وخلال هذه العملية، ينبغي التدقيق في تاريخ الرفض، وطريقة الإبلاغ، والوثائق المقدمة مع الطلب، والوضع الشخصي للأجنبي في تركيا.

 

ينبغي تقييم مدى قانونية قرار رفض تصريح الإقامة بالتفصيل، وخاصة بالنسبة للأجانب الذين لديهم حياة أسرية أو عمل أو تعليم أو علاج طبي أو روابط معيشية طويلة الأمد في تركيا.

ما هو أمر الاحتجاز الإداري وكيف أغادر مركز الترحيل؟

أمر الاحتجاز الإداري هو إجراء إداري يُسفر عن احتجاز أجنبي، صدر بحقه أمر ترحيل، في مركز إعادة توطين. ويجب النظر في هذا القرار بشكل منفصل عن أمر الترحيل، لأنه يُقيّد حرية الأجنبي بشكل مباشر.

لا يستلزم أمر الترحيل الصادر بحق أجنبي، في جميع الأحوال، احتجازه في مركز إعادة توطين. قد تشمل أسباب الاحتجاز الإداري خطر الهروب أو الاختفاء، أو مشاكل تتعلق بالهوية أو الوثائق، أو ادعاءات تتعلق بالنظام العام أو الأمن العام، أو انتهاكات قواعد الدخول والخروج من وإلى تركيا. ومع ذلك، يجب دراسة ما إذا كانت هذه الأسباب موجودة بالفعل في الحالة المحددة.

يمكن تقديم استئناف ضد قرار الاحتجاز الإداري إلى محكمة الصلح. في هذا الاستئناف، يمكن التمسك بأن للأجنبي عنوانًا ثابتًا، وعائلة في تركيا، وأن حالته الصحية لا تتناسب مع ظروف مركز الترحيل، وأن خطر الهروب غير مؤكد، وأنه يمكن تطبيق التزامات بديلة عن الاحتجاز الإداري.

ينبغي النظر في إجراءات مغادرة مركز الترحيل بالتزامن مع قضية الترحيل والطعن المقدم ضد الاحتجاز الإداري. وفي كل حالة، يجب دراسة الظروف الشخصية والوضع القانوني للأجنبي على حدة.

ما هو تصريح الإقامة الإنسانية، ومن يمكنه التقدم بطلب للحصول عليه؟

تصريح الإقامة الإنسانية هو نوع من تصاريح الإقامة يُمنح في ظروف استثنائية، على عكس تصاريح الإقامة العادية. لا يستطيع كل أجنبي الحصول على تصريح إقامة إنسانية بشكل مباشر؛ ومع ذلك، يُمكن النظر في هذا النوع من التصاريح في الحالات التي توجد فيها أسباب خاصة وإنسانية.

 

يجوز منح تصاريح الإقامة الإنسانية في الحالات التي تنطوي على مصلحة الطفل الفضلى، ووحدة الأسرة، والمشاكل الصحية، والاستحالة العملية للعودة إلى البلاد، والطبيعة غير المعقولة لمغادرة تركيا على الرغم من الترحيل أو حظر الدخول، والإجراءات القانونية الجارية، والأسباب العاجلة، أو الأوضاع الإنسانية الخطيرة.

 

لا تكفي البيانات العامة وحدها في هذه الطلبات. فالروابط الأسرية، والوضع التعليمي للأطفال، والتقارير الصحية، ومخاطر العودة إلى البلاد، ونمط الحياة في تركيا، وسجل الإقامة السابق، والوثائق الملموسة، كلها أمور مهمة في تقييم الطلب.

 

قبل التقدم بطلب للحصول على تصريح إقامة إنسانية، ينبغي فحص الوضع القانوني الحالي للأجنبي بعناية، وما إذا كان هناك أمر ترحيل أو قانون تقييدي ضده، والأسباب المحددة التي تدعم إقامته في تركيا.

ما هو دور المحامي في قضايا الهجرة والترحيل؟

في قضايا الهجرة والترحيل، لا يقتصر دور المحامي على إعداد الالتماسات فحسب، بل يقوم بتحليل الوضع القانوني للأجنبي، ومتابعة المواعيد النهائية، وفحص الوثائق، وتحديد إجراءات الاستئناف، والتأكد من مراجعة الإجراءات الإدارية أمام المحكمة.

 

في قضايا الترحيل أو الهجرة، يُحدد نوع القرار أولاً. فقرارات الترحيل، وقوانين التقييد، وحظر الدخول، ورفض تصاريح الإقامة، وأوامر الاحتجاز الإداري، أو طلبات الحماية الدولية، كلها تتطلب إجراءات قانونية مختلفة.

 

يمكن للمحامي تقديم استئناف في المحكمة الإدارية ضد قرار الترحيل، والطعن أمام محكمة الصلح ضد قرار الاحتجاز الإداري، وتقييم سبل الطعن ضد قوانين التقييد أو حظر الدخول، ورفع دعوى قضائية ضد رفض تصريح الإقامة، وتقديم الوضع العائلي والوظيفي والتعليمي والصحي والأمني للأجنبي في تركيا بطريقة مناسبة لملف القضية.

 

بالنسبة للأجانب، غالبًا ما تكون هذه الإجراءات معقدة ومُرهقة. لذا، من المهم تحليل العملية بشكل صحيح منذ البداية، وعدم تفويت المواعيد النهائية القصيرة للمحكمة، وإعداد وثائق قوية. كما أن الاستعانة بمحامٍ يُجيد اللغة الإنجليزية يُساعد الأجانب الذين يواجهون مشاكل قانونية في تركيا على فهم الإجراءات بشكل أفضل.

هل يتم ترحيل الأجانب الذين يخالفون قواعد التأشيرة من تركيا؟

قد يواجه الأجانب الذين يتجاوزون مدة إقامتهم المسموح بها في تركيا، سواءً كانت مدة التأشيرة أو الإعفاء منها أو تصريح الإقامة، غرامات إدارية أو حظر دخول أو ترحيل. مع ذلك، لا يعني كل انتهاك للتأشيرة بالضرورة الترحيل.

 

يتم النظر في مدة انتهاك الأجنبي، وما إذا تم اكتشاف الانتهاك بشكل عفوي، وما إذا كان الشخص قد غادر تركيا طواعية، وما إذا تم دفع الغرامة الإدارية، وما إذا كان هناك تاريخ من الانتهاكات السابقة، وما إذا كان هناك رمز تقييد آخر ضدهم.

 

بحسب إدارة الهجرة، قد يتعرض الأجانب الذين ينتهكون حقهم القانوني في الإقامة لحظر دخول إلى تركيا لفترات متفاوتة، وذلك تبعاً لمدة المخالفة وطريقة مغادرتهم. لذا، من المهم للأجانب الذين ينتهكون شروط التأشيرة توضيح وضعهم القانوني قبل مغادرة تركيا أو تقديم طلب جديد.

 

في حالات انتهاك التأشيرة، لا ينبغي النظر فقط في مقدار العقوبة، بل يجب أيضًا النظر في مدة حظر الدخول، وخطر الترحيل، ورمز التقييد، وإمكانية التقدم بطلب للحصول على تصريح إقامة، وروابط الأجنبي العائلية أو العملية أو التعليمية أو الصحية في تركيا.

هل يمكن للأجنبي الممنوع من دخول تركيا العودة إليها؟

يُعدّ حظر الدخول إلى تركيا إجراءً إدارياً يمنع الأجنبي من دخول تركيا لفترة محددة. وتختلف مدة الحظر باختلاف أسبابه، ومنها مخالفات التأشيرة أو الإقامة، وأوامر الترحيل، وأسباب تتعلق بالنظام العام أو الأمن العام.

 

وفقًا للقانون رقم 6458، يجوز للمديرية العامة أو المحافظات منع دخول الأجانب المُرحّلين من تركيا. وتكون مدة حظر الدخول عادةً خمس سنوات كحد أقصى، ويجوز تمديد هذه المدة في حال وجود تهديد خطير للنظام العام أو الأمن العام.

 

يتم تقييم إمكانية عودة الأجنبي الخاضع لحظر الدخول إلى تركيا بناءً على سبب الحظر ومدته ورمز التقييد وما إذا كانت هناك أي غرامات إدارية وإمكانية الحصول على إذن خاص أو تأشيرة مع تأييدات وروابط الأجنبي العائلية أو العملية أو التعليمية أو الصحية في تركيا.

 

في بعض الحالات، يمكن تقديم طعن إداري ضد قرار منع الدخول، أو رفع دعوى قضائية أمام المحكمة الإدارية. لذا، من المهم للأجانب الممنوعين من دخول تركيا تقييم الأساس القانوني للمنع وإمكانية رفعه قبل التقدم بطلب للحصول على تأشيرة جديدة.

هل سيتم ترحيل الأجانب الذين يعملون في تركيا بدون تصريح عمل؟

في تركيا، قد يترتب على العمل بدون تصريح عمل عواقب قانونية على الأجانب. فقد يتعرض الأجانب العاملون بدون تصريح عمل لغرامات إدارية، بالإضافة إلى إمكانية إصدار أمر ترحيل أو حظر دخول، وذلك بحسب ظروف كل حالة.

 

في حالات انتهاكات تصريح العمل، ليس من الضروري فقط فحص ما إذا كان الأجنبي يعمل، ولكن أيضًا طبيعة علاقة العمل، ووضع صاحب العمل، ووضع إقامة الأجنبي في تركيا، وأي انتهاكات سابقة، والغرامات الإدارية، ورموز التقييد، والروابط الشخصية للأجنبي بتركيا.

 

تشير بيانات إدارة الهجرة بشأن تصاريح العمل إلى أن الإعفاء من تصريح العمل يمنح الأجنبي الحق في العمل والإقامة في تركيا. لذا، ينبغي النظر في حق الأجنبي في العمل، ووضعه القانوني، وأي إعفاء من تصريح العمل، بشكل متكامل.

 

بالنسبة للأجانب الذين تم ترحيلهم بسبب العمل بدون تصريح عمل، فإن الأسس القانونية للقرار، ومدى تناسبه، والحياة الأسرية والخاصة للفرد في تركيا، والطبيعة الحقيقية لأي علاقة عمل، يمكن أن تكون عوامل مهمة في عملية التقاضي.

ماذا يحدث إذا تزوج أجنبي صدر بحقه أمر ترحيل في تركيا؟

يُعدّ ما إذا كان الأجنبي المُعرّض للترحيل متزوجاً في تركيا عاملاً هاماً في التقييم القانوني للقضية. مع ذلك، لا يعني الزواج في تركيا بالضرورة إلغاء أمر الترحيل في جميع الحالات.

 

في مثل هذه الحالات، يتم تقييم صحة الزواج، وما إذا كان الزوجان يعيشان معًا، وما إذا كانت الوحدة الأسرية قد تأسست في تركيا، وما إذا كان هناك أطفال معًا، ومدة إقامة الأجنبي في تركيا، ووضعه المالي، وحالته الصحية، وكيف ستتأثر حياته الأسرية إذا تم إعادته إلى بلده، كل ذلك معًا.

 

لا تؤثر قرارات الترحيل على وضع الأجنبي في تركيا فحسب، بل على حياته الأسرية أيضاً. لذا، بالنسبة للأجانب المتزوجين أو الذين لديهم أطفال في تركيا، قد تصبح قضايا مثل الحق في احترام الحياة الأسرية، ومبدأ التناسب، ومصلحة الطفل الفضلى، ذات أهمية بالغة في الإجراءات القانونية.

 

قد تُدرس مختلف السبل القانونية، مثل طلبات الحصول على تصاريح إقامة عائلية بناءً على الزواج، والطعون في قرارات الترحيل، وطلبات الطعن في حظر الدخول، أو تصاريح الإقامة الإنسانية، على أساس كل حالة على حدة. لذا، بالنسبة للأجانب المتزوجين، ينبغي دراسة القضية ليس فقط من منظور الترحيل، بل أيضاً من منظور وحدة الأسرة وقانون الإقامة.

إذا تم احتجاز الأجانب أو خضوعهم لتحقيق جنائي في تركيا، فهل سيتم ترحيلهم؟

في تركيا، قد يؤثر احتجاز الأجنبي أو التحقيق الجنائي معه أو الإجراءات القانونية المتخذة ضده على عملية الترحيل في بعض الحالات. ومع ذلك، لا يؤدي كل تحقيق جنائي تلقائياً إلى إصدار أمر بالترحيل.

 

يجوز للإدارة إصدار أمر ترحيل بحق أجنبي لأسباب تتعلق بالنظام العام أو الأمن العام. ومع ذلك، يجب أن يكون هذا القرار ذا صلة بالحالة المحددة، ومُبرراً، ومتناسباً. وقد لا يكون مجرد القول بشكل عام بأن الأجنبي يُشكل تهديداً للنظام العام كافياً في جميع الحالات.

 

في القضايا التي تشمل أجانب يخضعون لتحقيق جنائي، ينبغي مراعاة العوامل التالية: طبيعة الجريمة المزعومة، ومرحلة التحقيق، وما إذا كان هناك إدانة، واحتمالية البراءة أو الرفض، والأدلة، وحياة الأجنبي العائلية والخاصة في تركيا، وتاريخ إقامته السابق، والمخاطر التي سيواجهها عند الترحيل.

 

في مثل هذه الحالات، يجب النظر في القانون الجنائي وقانون الهجرة معًا. وذلك لأن تطورات القضية الجنائية قد تؤثر بشكل مباشر على قرارات الترحيل، وقوانين التقييد، وحظر الدخول، والاحتجاز الإداري، وإجراءات تصاريح الإقامة.

bottom of page